الطبراني

68

مسند الشاميين

برأسه ، ومسح على خفية ، ثم أقبل فأقبل معه المغيرة بن شعبة ، فوجد الناس قد أقاموا عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بهم عبد الرحمن ركعة من صلاة الفجر ، قبل أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصف مع الناس وراء عبد الرحمن في الركعة الثانية ، فلما سلما عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى الركعة ، ثم قال للناس : ( أصبتم - أو قال - أحسنتم ) . الزهري عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم هكذا قال الزبيدي ، والصواب ما رواه الناس عن الزهري ، عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم أخي جبير عن مطعم . 1818 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا محمد ابن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عمر بن محمد بن جبير مطعم ( عن محمد بن جبير بن مطعم ) ، عن جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفله من خيبر ، علقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعاريب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة ، فخطفت رداءه ، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

--> 1818 ورواه عبد الرزاق ( 9497 ) ، وأحمد ( 4 / 82 و 84 ) ، والبخاري ( 2821 و 3148 ) وسيأتي ( 3200 ) . كذا وقع في المخطوطتين عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم عن جبير وسقط منهما ما أثبتناه بين المعكوفين كما في المرجع المذكورة . وهو كذلك عند عبد الرزاق ، ووقع عند أحمد ( 4 / 84 ) مع أنه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم عن محمد بن جبير بن مطعم أن أباه . . . الحديث . قال أبو عبد الرحمن : أخطأ معمر في نسب عمر بن محمد بن عمرو ، وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم . والحديث رواه المصنف في المعجم الكبير ( 1511 ) من طريق عبد الرزاق كما في المصنف ، ورواه ( 1552 - 1556 ) من طريق أخرى عن الزهري كذلك . وكذلك رواه أبو يعلى ( 349 / 1 ) .